أكدت مصادر طبيه في بوليفيا عن فتاة صغيره في الثالثه من عمرها ,ظن والدها أنها قد توفيت واستعد
أستعدادا كاملا لمراسم دفنها وتبين أنها حية ولكنها تتعافى من غيبوبه أصابتها ولكنها تعاني رضوض
وحروق خطيره في كافة جسدها .
وتواجه الوالده لوسيا تشانا وزوج أمها غومر سيندو علي ماماني تهم موجه من السلطات الأمنيه بالتسبب
 
بالأذى البدني 
,بالأضافه إلى عدة تهم أخرى,وسيتم وضع الفتات ثلاثة أشهر تحت الوصايه الحمائيه .
واستمرت مراسيم الدفن الدينيه لمدة ست ساعات بعد أعتقاد الوالدين بوفاة أبنتهما إلى أن لاحظ الجيران
علامات تدل على أن الطفله ما زالت حيه ,وأكد أطباء المستشفى أن الطفله تعاني نزيفا في المخ نتيجة
هزها بعنف وتعرضها لضربه في الرأس 
,ويتوقعون أن تتعافى قريبا وتخرج من العنايه المركز في غضون أسبوع .