|
كشفت الفنانة اللبنانية كارول سماحة أنها عاشت قصة حب قوية مرتين، غير أنهما انتهتا بالفشل لأسباب مختلفة، معربة في الوقت نفسه عن قبولها الزواج بشخص فقير طالما وقعت في غرامه وبادلها هو الشعور نفسه. ونفت كارول -في مقابلة مع برنامج (اللعب مع الكبار) على التلفزيون المصري الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين الأول- أن يكون عملها بالفن سببا في عدم اكتمال التجربتين والانتهاء بالزواج، مشيرة إلى أنها مستعدة لاعتزال الفن تماما من أجل حبها إذا طلب حبيبها ذلك الأمر. وأضافت "أن التجربتين انتهتا بطريقة جميلة، خاصة وأنهما شخصان جميلان، فيهما حاجات كثيرة منها، ولهما وضعهما الاجتماعي"، لافتة إلى أنها تتحمل 50% من أسباب الانفصال في التجربتين. وأوضحت الفنانة اللبنانية أن إحدى التجربتين كانت مع شاب غربي، مشيرة إلى أن سبب عدم استمرار التجربة يعود إلى المسافات الكبيرة بينهما، فضلا عن عدم استطاعتها الهرب من شرقيتها والأصول والتقاليد التي تربت عليها. وشددت كارول على أن الرجل الشرقي لا يعلى عليه من حيث المشاعر والأحاسيس والحنان، مشيرة إلى أن لديها قدرة كبيرة للتضحية والحنان تمكنها الآن من خوض تجربة حب جديدة في الوقت الحالي. ونفت النجمة اللبنانية أن تكون تجربة الحب الثانية التي عاشتها من نصيب رجل إماراتي وأنها كانت تذهب دبي دائما للقائه، مرجعة سبب تواجدها في دبي لفترات طويلة إلى حرب يوليو/تموز الأخيرة، وإقامتها لدى شقيقها بدولة الإمارات العربية، وليس بسبب قصة حب. كما نفت ارتباطها عاطفيا بمدير أعمالها السابق، وشددت على أنه كان أكثر من أخ لها، وأن العلاقة بينهما لم تتعد الأخوة، لافتة إلى أنه لو كانت هناك علاقة من هذا النوع لن تخجل من الاعتراف بها، خاصة وأنه كان عازبا وهي غير متزوجة. وأكدت الفنانة اللبنانية أنها لم تصدم أو تتعرض لانهيار عصبي بعد فشل إحدى التجربتين، مشيرة إلى أنها تمتص غضبها وحزنها بهدوء شديد، حتى في حال تعرضت لجرح بسبب الحب فإنها تعود أكثر قوة لأنها تفضل أن تنجرح من الحب أفضل من ألا تجرب الحب أبدا. وشددت كارول على أنها تملك مقومات أن تكون زوجة مثالية، لكنها قالت في الوقت نفسه إنها تعرف أن الأمور ستكون ضدها، وأنها ستواجه صعوبات كثيرة؛ إلا أنها أكدت على عدم استسلامها وتصميمها حتى تكون الزوجة المثالية. وأوضحت أن مرحلة الحب والزواج من أجمل الأوقات التي يعيشها الإنسان، وأنها لا تمانع من الارتباط برجل فقير والزواج منه لأن الحب عندها الأساس حتى تكون سعيدة مع من ترتبط به. ومن جهة أخرى، رفضت الفنانة اللبنانية اتهامها بتقديم رقص ساخن ومبتذل في إحدى الحفلات بشاطئ مارينا، ومنعها من دخول مصر على إثره، مشددة على أنها لم تخطئ، كما أن الحفلة كان لها صدى أكثر من رائع. وأوضحت أن الحفلة أقيمت بعد العصر على شاطئ مارينا (شمال غرب القاهرة)، وأن معظم الحاضرين كانوا يرتدون المايوه البكيني، مشيرة إلى أنها اشتركت مع راقص لبناني في أداء بعض الرقصات، وأنهما قدما أكثر من رقصة لاتينية، والتي تتطلب خلال الأداء أن يلتصق الجسدان ببعضهما. وشددت على أنها قدمت خلال الحفل رقصات التانجو والسامبا والصالصا، منتقدة أحد الصحفيين الذي تناول الموضوع بصورة مستفزة، بدون أن يوضح السبب وراء هذا الأمر، خاصة وأن الرقص اللاتيني موجود في كل العالم، ولم يكن الحفل سبب اختراعه. وأشارت كارول إلى أن الغناء عندها يكمل الرقص والتمثيل، وأنها درست كل الفنون بكافة أشكالها حتى تتقن عملها جيدا، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن هناك فرقا كبيرا بين الرقص الفن والرقص من أجل الاستفزاز والإغراء. ونفت الفنانة اللبنانية أن يكون سبب عدم قبولها تجسيد شخصية أسمهان هو تهديدها بالقتل من عماد الأطرش شقيق الفنانة اللبنانية الراحلة، مشيرة إلى أنها رفضت الدور قبل مكالمة الأطراش، كما نفت قيامه بتهديدها بالقتل. وشددت على أنه في حال اقتناعها بالدور وقبولها من البداية بتقديم العمل فإنها لن تتركه أبدا مهما كانت التحديات، مشيرة إلى أنها عنيدة ولا تقبل الاستسلام مهما كان الخطر التي تواجهه. وأبدت كارول إعجابها بلقب "الحرباء" الذي يطلق عليها، لأنه يعني بالنسبة لها الفنان الشامل، لافتة إلى أنها تحب أن يطلق عليها لقب "المتوحشة" عندما تكون على المسرح، وتسعد به كثيرا. | ![]() |























