وضعت الفنانة لورا أبو أسعد قدمها في ميدان الإنتاج التلفزيوني، منضمة بذلك إلى عدد من نجوم الدراما السورية الذين افتتحوا شركات إنتاج، في ظاهرة بدأت في الازدهار بالسنوات الأخيرة في ظل الطلب المتزايد على الدراما السورية من قبل الفضائيات العربية، وقررت لورا أن يكون باكورة إنتاجها مسلسل كوميدي للكاتب محمد أوسو وقررت أيضاً تكليف المخرج الشاب تامر إسحق بإخراج هذا العمل.
ومن المتوقع بدء التصوير في بحر آب القادم وبمشاركة عدد كبير من الفنانين السوريين، كما أنلورا أبو أسعد مستمرة في دبلجة الأعمال التركية إلى اللهجة السورية، وتعتبر ركناً أساسياً في هذا المجال وقد فتحت قنوات اتصال مع عدة محطات فضائية عربية. وعادة ما تكون شركات الفنانين السوريين جهات منفذة للإنتاج للقنوات العربية، حيث تقوم الشركة بعرض النص على المحطة لكي تحصل على الموافقة عليه، وبالتالي تحصل على جزء مهم من ميزانية العمل، ومن أشهر العاملين في هذا الجانب من الإنتاج الفنان أيمن زيدان من خلال شركته (أكشن)، والمخرج حاتم علي من خلال شركته (صورة)، وقد اشترك الاثنان هذا العام في تنفيذ إنتاج مسلسل (مرسوم عائلي) لصالح محطة أبو ظبي. ويعتبر المخرج هيثم حقي أحد أهم المشتغلين بالإنتاج حيث يقوم بالإشراف على إنتاجات محطة أوربت في سورية ولبنان ومصر، وهناك أيضاً الفنان فراس إبراهيم الذي سار بهذا الطريق منذ عدة سنوات، وكذلك الفنان سلوم حداد والفنان عبد الهادي الصباغ. وتعدُّ الفنانة لورا أبو اسعد ثاني فنانة سورية تتجه نحو الإنتاج، حيث سبقتها الفنانة سوزان نجم الدين التي أنتجت منذ عامين مسلسل (الهاربة)، ويبدو أنها تعرضت لخسارة كبيرة بسبب تواضع المسلسل من ناحية النص والإخراج. لورا أبو اسعد تعيش أفضل أيامها على الصعيد المهني، والأمل أن تحاول تعديل المعادلة في الإنتاج الدرامي السوري، وهي صرّحت إنها ستكون إلى جانب الفن وليس إلى جانب المال.




