|
أبدى الموسيقار ملحم بركات إعجابه بصوت الفنان السعودية محمد عبدو منتقداً في الوقت ذاته كلمات أغنياته التي لايستطيع استيعابها والتي تعتبر صعبة على المستمعين متمنياً أن يجد المطرب السعودي محمد عبدو شاعراً يكتب له أعمالاً مميزة
كما أكد ملحم بركات أن الفنان العراقي كاظم الساهر هو المنافس الوحيد له على الساحة الفنية ولاوجود لأصوات مميزة أخرى في الوقت الحالي معتبراً أن بقية الأصوات هم من مؤدي الأغنيات وليس من المغنين وكشف بركات عن رغبته في أن "يلحن ولو لحناً واحداً للمطربة الكبيرة فيروز"، مشيراً إلى أنه جرت محاولات عدة ولكنها لم تكتمل. وقال إنه "تم الاتفاق على مواعيد كثيرة ولكن تم التذرّع بعدة حجج مثل تغيّب طرف أو مرض شخص"مرجعاً الأمر إلى أن يكون البعض وراء عدم إكمال الموضوع لكي لا أتعاون مع فيروز. وعبر بركات عن رأيه في ما تشهده الساحة الفنية العربية حالياً إن "هناك مستمعين جيدين في العالم العربي وهم بالملايين". وأضاف أنه "رغم أن البعض يقول إن الجمهور يميل للرقص والاستعراض وليس للطرب الأصيل، لكن السبب الرئيسي لتلك الظاهرة هو أنه ليس هناك من يكتب كلمات جيدة للجمهور". وانتقد بركات بعض مظاهر التشوّه الفني الموجودة على الساحة إنه "في بعض الأحيان لا يمكن التفريق بين الأغنية والدعاية مضيفاً أنه لو كان هناك عمل جيد فإن الجمهور سيقبل عليه". وأضاف أن هناك محاولات احتكار فني في العالم العربي من جهات خليجية، معرباً عن أمله في أن تكون نتائج تلك المحاولات جيدة لصالح الفن العربي، وأن لا يكون فيه ضرر للبعض. ويذكر أن ملحم بركات مواليد 1944 ظهرت موهبته الموسيقيّة منذ كان تلميذاً في المدرسة وقيل إنه قام بتلحين بعض الكلمات من الجريدة اليومية وقام بغنائها في إحدى المناسبات المدرسية ويؤكّد ملحم أنّ أول لحن وضعه كان نشيداً لمدرسة كفرشيما وترك ملحم المدرسة وهو في السادسة عشرة من عمره وقرر الالتحاق بالمعهد الوطني للموسيقى، فانتسب إليه، درس ملحم النظريات الموسيقيّة والغناء الشرقي والعزف على آلة العود مدّة أربع سنوات في المعهد الوطني للموسيقى وترك المعهد قبل إكمال دراسته، فنصحه فيلمون وهبي بأن يتوجه إلى مسرح الرحابنة، وهكذا كان، وانضم بواسطة فيلمون وهبي إلى فرقة الأخوين رحباني. لكنّه بعد أربعة أعوام، تركهما لكي يشقّ طريقه الفني ويبني شخصيّته الموسيقيّة الطربية والتلحينيّة المتميّزة لما يمتلكه من موهبة في هذين المجالين. واشترك في الغناء في فرقة الرحابنة في عدد من مسرحياتهم الغنائية وقام ببطولة مسرحية "الربيع السابع"، وبدأ مسيرته التلحينيّة لعدد كبير من المطربين منهم وديع الصافي، صباح، سميرة توفيق، ماجدة الرومي، وليد توفيق، بسكال صقر، ربيع الخولي، أحمد دوغان، ميشلين خليفة وكانت أولى ألحانه، "بلغي كل مواعيدي" ثم ألحان مسرحية "حلوة كتير" للمطربة صباح. وأول عمل مسرحي قام ببطولته كان مسرحية "الأميرة زمرد" ومن ثمّ "الربيع السابع" مسرحية "ومشيت بطريقي" وخاض غمار السينما وقام ببطولة فيلم "حبي لا يموت". كما أحيا ومازال يحيي الحفلات فوق المسارح العربية والعالمية في فرنسا، وأميركا، وأستراليا، وكندا، وقرطاج وجرش | ![]() |























