|
تضاربت الروايات الرسمية في دبي بشأن تقارير أشارت مؤخراً إلى تزايد أعداد السيارات التي يتركها أصحابها في الإمارة لأسباب تتعلق بالأزمة المالية بصورة مضاعفة خلال العام 2008 مقارنة بالأعوام السابقة
فبينما أكد مسؤولون في الإدارة العامة لمرور دبي أن عدد السيارات المتروكة خلال العام الماضي وصلت إلى أكثر من ثلاثة آلاف سيارة بزيادة تصل نسبتها إلى 123 في المائة عن العام 2007 السابق ذكر متحدث باسم الإدارة نفسها إن هذه المعلومات عارية من الصحة
وقال مدير إدارة الإعلام الأمني في مرور دبي بطين الفلاسي إن الإمارة لا تواجه زيادة خارجة عن الحد الطبيعي المعتادة عليه واصفاً تلك الأعداد بأنها مبالغ فيها مشدداً في الوقت نفسه على أن الأزمة الاقتصادية التي عصفت بمعظم دول العالم لا علاقة لها بأعداد السيارات التي يتخلى عنها أصحابها في دبي
وكان عدد من الصحف الإماراتية والعالمية قد نقلت خبر وجود أكثر من 2000 سيارة مركونة في ساحة مطار دبي الدولي بعد أن تخلى عنها أصحابها لأسباب يعتقد أنها مرتبطة بالأزمة الاقتصادية وتحديداً بسبب فقدان الكثير من هؤلاء لوظائفهم
ونشرت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية الناطقة بالإنكليزية تقريراً عن الزيادة الملحوظة في أعداد السيارات المتروكة في دبي نقلت فيه عن المقدم سيف مهير المزروعي نائب مدير الإدارة العامة لمرور دبي قوله إن أعداد السيارات المتروكة في إمارة دبي والتي تم الإبلاغ عنها من قبل البنوك وصلت إلى 3 آلاف و241 سيارة العام الماضي
وهذه النسبة تعد أكثر من ضعف أعداد السيارات المتروكة في العام 2007 والتي وصلت إلى ألف و450 سيارة مما يعني أن هناك زيادة بنسبة 123 في المائة بحسب المسؤول الإماراتي
وقال المزروعي إن شرطة دبي نجحت في احتجاز أكثر من 466 مركبة خلال عام 2008 وأضاف أن بسبب الأوضاع المالية يلجأ البعض ممن لا يستطيعون تغطية ديونهم المالية إلى الهرب من البلاد
وتلجأ العديد من البنوك أو وكالات السيارات في هذه الحالات بسداد المبالغ المستحقة على تلك السيارات كالمخالفات مثلاً وبعد ذلك تقوم ببيعها عبر مزادات متخصصة
| ![]() |























